تَعْرِيْف الْشَّيْخ عَبْدِالْكَرِيْم الْبَكْرِي

تَرْجَمَة الْعَالِم الْجَلِيْل

الْشَّيْخ / عَبْد الْكَرِيْم بْن عَلِي الْبَكْرِي (رَحْمَة الْلَّه)

(1290-1370هـ) (1873-1950م)

اسْمُه وَنَسَبُه:

عَبْدِالْكَرِيْم بْن عَلِي بْن سُلَيْمَان بْن عَلِي بْن سَلَامَه بْن عَلِي بْن عَبْدِالْلَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِي الْبَكْرِي.

مَوْلِدُه:

وُلِد فِي مَدِيْنَة الْبِكِيْرِيَّة ،

إِحْدَى مُدُن مِنْطَقَة الْقَصِيْم فِي الْمُمَلَّكَة الْعَرَبِيَّة الْسُّعُوْدِيَّة فِي سَنَة

(1290هـ) الْمُوَافِق ( 1873 م )

وَالِدَتِه:

شَايَعَه بِنْت عُمَيْر الْعُمَيْر الْدَّخِيْل الْلَّه آَل سُوَيْلِم

مِن الْعُرَيْنَات مِن سُبَيْع .

أُسْرَتِه:

كَان وَالِد الْشَّيْخ مِن أَعْيَان مَدِيْنَة الْبِكِيْرِيَّة وَوُجَهَائِهَا،

حَيْث كَان يَعْمَل بِالْتِّجَارَة، وَقَد اشْتُهِر بِعِبَادَتِه وَصَلَاحُه وَشَهَامَتُه وَكَرَمِه،

وَكَان ذَا عِنَايَة بَالِغَة بِتَرْبِيَة أَبْنَائِه، وَحِرْص عَلَى تَنْشِئَتُهُم نَشْأَة دَيْنِيَّه عِلْمِيَّة .

فَوَجَّه الْشَّيْخ/ عَلَي بْن سُلَيْمَان الْبَكْرِي أَبْنَائِه إِلَى طَلَب الْعِلْم الْشَّرْعِي،

فَكَانُوْا كُلُّهُم يَطْلُبُوْن الْعِلْم عَلَى عَالَم الْبِكِيْرِيَّة آَنَذَاك،

وَلَكِن اشْتُهِر مِنْهُم الْشَّيْخ/ عَبْدِالْكَرِيْم

وَهوَمَعْرُوف بِالْعِلْم رَحِمَه الْلَّه، وَلَه جُهَوَد فِي الْوَعْظ وَالْإِرْشَاد فِي بَعْض قُرَى الْقَصِيْم،

وَكَذَلِك الْشَّيْخ/عَبْدُالْعَزِيْز و الْشَّيْخ/عَبْدِاللّه وَالْمُعِلْمِه/عَائِشَه

وَلَقَد تُوَفَّى وَالِد الْشَيْخ فِي سَنَة (1300هـ) أَي وَالْشَّيْخ فِي حُدُوْد الْعَاشِرَة مِن عُمُرِه ،

فَكَان بَعْد ذَلِك تَحْت كَفَالَة وَرِعَايَة أَخِيْه الْأَكْبَر سُلَيْمَان.
تُرْجَع عَائِلَة آَل بِكْرِي

إِلَى آَل بَكْر مِن ذُرّيّتِة زُهْرِي بْن جَرَّاح الْثَّوْرِي

مِن العِتَاقِيّة مِن ال جَابِر مِن بَنِي ثَوْر مِن قَبِيْلَة سُبَيْع الْمَعْرُوْفَة فِي الْجَزِيْرَة ،

وَهِي مِن بَنِي عَامِر بْن صَعْصَعَة بْن مُعَاوِيَة بْن بَكْر بْن هُوَزَان بْن مَنْصُوْر بْن عِكْرِمَة بْن خَصَّفَه بْن قَيْس بْن

عَيْلَان بْن مُضَر بْن نِزَار بْن مَعَد بْن عَدْنَان بْن إِسْمَاعِيْل بْن إِبْرَاهِيْم الْخَلِيْل (عَلَيْهِمَا الْسَّلام) .

مَوْطِن عَائِلَة آَل بِكْرِي :

كَانَت الْعَائِلَة تُسْكَن فِي مِنْطَقَة الْجِوَاء – بِشِمَال مِنْطَقَة الْقَصِيْم –

ثُم إِن بَعْض أَجْدَادِهِم انْتَقَلُوْا مِنْهَا وَاسْتَوْطَنُوْا مَدِيْنَة الْبِكِيْرِيَّة فِي أَوَائِل الْقَرْن الْثَّالِث عَشَر، وَاسْتَمَرُّوا فِيْهَا هُم وَذُرِّيَّتُهُم مِن بَعْدِهِم .